الجوهري
1522
الصحاح
ثلاث شعب ، يستخرج بها الدلو من البئر . ابن الأعرابي : وهي العدقة أيضا ، والجمع عدق . وأعدقت بها . وعدق بظنه ، إذا رجم به ولم يتيقن . ورجل عادق الرأي ، ليس له صيور . [ عذق ] العذق بالفتح : النخلة بحملها ، ومنه قول الحباب بن المنذر : " أنا عذيقها المرجب " . والعذق ، بالكسر : الكباسة . وعذقت النخلة : قطعت سعفها . وعذقت شدد للكثرة ، ومنه قول الشاعر ( 1 ) : * كالجذع عذق عنه عاذق سعفا ( 2 ) * وعذق شاته يعذق بالضم عذقا ، إذا ربط في صوفها صوفة تخالف لونه . وأعذقها مثله . والعلامة عذقة بالفتح . وعذق الإذخر وأعذق ، إذا ظهرت ثمرته . وعذقت الرجل ، إذا رميته بالقبيح ووسمته به . [ عرق ] العرق : الذي يرشح . وقد عرق . ورجل عرقة ، مثال همزة ، إذا كان كثير العرق . وقولهم : ما أكثر عرق إبله ، أي نتاجها . والعرق : السطر من الخليل والطير وكل مصطف . قال طفيل يصف فرسا : كأنه بعد ( 1 ) ما صدرن من عرق سيد تمطر جنح الليل مبلول والعرق : السفيفة المنسوجة من الخوص وغيره قبل أن يجعل منه الزبيل ، ومنه قيل للزبيل عرق . وعرق الخلال : ما يرشح لك الرجل به ، أي يعطيك للمودة . قال الشاعر ( 2 ) يصف سيفا : سأجعله مكان النون منى وما أعطيته عرق الخلال ( 3 ) يقول : أخذت هذا السيف عنوة ، ولم أعطله للمودة . قال الأصمعي : يقال : لقيت من فلان عرق القربة ، ومعناه الشدة ، ولا أدرى ما أصله . وقال غيره : العرق إنما هو للرجل لا للقربة . قال : وأصله أن القرب إنما تحملها الإماء الزوافر ومن لا معين له . وربما افتقر الرجل الكريم واحتاج
--> ( 1 ) هو كعب بن زهير . ( 2 ) صدره : * تنجو ويقطر ذفراها على عنق * ( 1 ) في اللسان : " كأنه وقد صدرن " . ( 2 ) عنترة في يوم الهباءة . ( 3 ) ويروى : ألم تعلم مكان النون منى وما أعطيتم عرق الخلال